السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

896

تعليقات نقض ( فارسى )

على ذكرها أو ذكر بعضها « 1 » أو الا إيعاز اليها ، مطّردة متداولة بين الادباء ، محفوظة عند الشيعة و قسمائهم منذ عهد نظمها ناظمها أمير السيف و القلم إلى الآن ، و ستبقى خالدة مع الدهر ، و ذلك لما عليها من مسحة البلاغة ، و رونق الجزالة ، و جودة السرد ، و قوّة الحجّة ، و فخامة المعنى ، و سلاسة اللفظ ، و لمّا أنشد ناظمها ( الأمير ) أمر خمسمائة سيفا و قيل : أكثر يشهر في المعسكر « 2 » ، نظمها لمّا وقف على قصيدة ابن سكرة العبّاسي التي أوّلها : بني علي دعوا مقالتكم * لا ينقص الدرّ وضع من وضعه » . طالب همهء كلمات آن مرحوم بكتاب مزبور « الغدير ؛ ج 3 چاپ دوم ، ص 399 - 316 » رجوع كند . بايد دانست كه سيّد بزرگوار سيّد محسن عاملى ( ره ) چون بغايت درجه مرد ميدان ادب و حريف گوى و چوگان فهم نكات لغت عرب بوده در ترجمهء ابو فراس چنان كه شايد و بايد خوض كرده و قلم فرسائى نموده تا حدّى كه ترجمهء وى باندازهء يك كتاب شده است طالب تحقيق در اين موضوع بايد به آن كتاب شريف رجوع كند ( بمجلّد هيجدهم أعيان الشيعه ؛ ص 29 - 290 ) . و در اينجا فقط بنقل عبارتى كه در آنجا تحت عنوان « شخصيّته » گفته است ( ص 38 - 43 ) مىپردازيم تا زينت‌بخش اين تعليقات گردد و خوانندگان از آن لذت ببرند . شخصيت ابو فراس : « هو أمير جليل ، و قائد عظيم أكبر قوّاد سيف الدولة ، و شجاع مذره ، و شاعر مفلق ، و عربي صميم تجلّت فيه الأخلاق و الشيم العربيّة السامية بأجلى مظاهرها ، في شجاعته و ولوعه بالحرب و كراهته الا إخلاد إلى الدعة و الراحة ، و في إباء نفسه و فخره و حماسته و اعتزازه بعشيرته ، و علوّ همّته و ارتفاعه عن الدنايا ، و سخائه و فصاحته

--> ( 1 ) - ذكر سراج الدين السيد محمد الرفاعى المتوفى 885 فى « صحاح الاخبار » ص 26 من القصيدة ثمانية بيتا و قال : القصيدة طويلة ليس هذا محل ذكرها . ( 2 ) - كما ذكره الفتونى فى كشكوله : و أبو على فى رجاله ص 349 .